وطني هو المكان الحبيب الذي نشأت فيه وقضيت أيام
الصبا والشباب ، وهو موضع حبي وأملي .
فيه سعدت برضا أمي وحنان أبي ، وقد رأيت خطوات ولدي
عليه وهو يلهو ويلعب وله أمل كبير في مستقبل مشرق .
وطني عريق له بطولات وانتصارات منذ فجر التاريخ ، لم
يتأخر عن نداء الواجب ، بل نهض مسرعًا وحقق المجد ومضي من نصر إلي نصر نشيطًا
سعيدًا ، وكله أمل في مستقبل أفضل .
علي شاطئ النيل وفي ظل النخيل جلست أسترجع تاريخ
أجدادي المليء بمعانٍ ساميةٍ ، وعلاقات يسودها الحب ويسعد بها القلب .
هذا الوطن العظيم سأضحي بدمي في سبيله ، وسأبنيه
بعزمي القوي ، وأرفع شأنه ليكون أعظم الأوطان وأجملها ، وأتركه لابني حرًّا ،
ليصونه ولدي ويحميه بقوةٍ وشجاعةٍ كما يحمي الأسد عرينه