v الآية
17 :- يستمر
لقمان في وصيته لابنه فينصحه :- بأن يواظب على أداء الصلاة في أوقاتها ، ويأمر
بالمعروف وينهي عن المنكر ، ويصبر على ما يصيبه في ذلك ، لأن هذه الطاعات من
الأمور الواجبة التي فرضها الله علينا 0
v
الآية 18 :- ويوصى
لقمان ابنه بألا يتكبر على الناس وألا يمشي مشية المتكبر المعجب بنفسه ؛ لأن الله
لا يحب من كان متكبراً متفاخراً بماله أو جاهه 0
v
الآية 19 :- وأخيراً
يختتم لقمان وصيته لابنه بأن يعتدل فى مشيته بين الإبطاء والإسراع ، وأن يخفض من
صوته فلا يرفعه فوق الحاجة ؛ لأن أقبح الأصوات هو صوت الحمير 0