يدور الحديث
الشريف حول فكرةٍ أساسيةٍ هي حسن معاملة أهل الكتاب ،
فالدين هو المعاملة الحسنة ؛ حيث يجب أن يسود العدل ، وكذلك المساواة في الحقوق
والواجبات بين الناس أجمعين ؛ لأن الدين لله ، والوطن مشاركة بين الجميع .
ويؤكد الرسول أنه لا يصح أن يظلم
أحد من أهل الأديان الأخري ، بأن يقلل من حقوقه ، أو يتحمل أعباء فوق قدرته ، أو
يُؤخذ منه شئ دون رضاه ، وإذا حدث ذلك فإن الرسول – عليه السلام – سيكون خصماً
للظالم يوم القيامة .